Saturday, July 30, 2011

كيف تستعد لرمضان ؟

عادل بن عبد العزيز المحلاوي

بسم الله الرحمن الرحيم

لعلي قبل أن أبدأ الحديث هنا اتفق معك قارئ العزيز أن رمضان موسما غير عاديا لأهل التجارة مع الله تعالى , وذلك لعلمهم بفضيلة الشهر وعظيم مكانته , فهو شهر جليل وعظيم ينبغي التعامل معه بخصوصية تامة ففيه من الفضل ماهو معلوم .
ومن نافلة القول ماهو معلوم لدى كل مسلم ومسلمة أن رمضان تضاعفُ فيه الحسنات , وفرصة جليلة لمحو الذنوب والخطايا .
ولكن لماذا نخسره ونحن نعلم بعظيم مزاياه ,وعلو مكانته ؟
 الأسباب كثيرة , ولكن لعلي أركز على ما أنا بصدد الحديث عنه وهو - أننا لانُحسن الإستعداد له - فلأجل ذا كانت هذه الكلمات .
اعلم يارعاك الله
أنه لايمكن لأحد أن يستفيد من الفرص المتاحة له إلا إذا كان مستعدا لها .
ورمضان أعظم فرصة للمؤمن والمؤمنة
فهو فرصة لكسب الحسنات بل ومضاعفتها .
فرصة لتكفير السيئات .
فرصة للفوز بعبادة ليلة - العبادة فيها تعدل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة - .
فرصة لتطهير القلب من كل درن وسوء ليدخل على الملكوت العلي طاهراً نقيا .ً
وباختصار العبارة - هو فرصة لمنتهى كل خير , وأن تجعل بينك وبين كل سوء خندقا واسعا - .
فهل أدركت لماذا وجب علينا أن نستعد له ؟
ولعلي أيضا أذكرك بفضل الله عليك إذا بلغت هذا الشهر بما خصك به من هذا العطاء الذي - والله - لاتساويه كنوز الدنيا بأسرها كيف وغيرك تحت أطباق الثرى رهينا بعمله .
ود لو صام مع الصائمين , وقام ومع القائمين , وتلى مع التالين , وتقرب لربه مع المتقربين ,  إذ بان له عظيم تلك القربات , ورفعة منزلة هاتيك الطاعات .
أما الأمور التي نستعد بها لرمضان فهي كثيرة فمن ذلك :
التوبة النصوح وكثرة الاستغفار
جاء رجل إلى الحسن البصري - رحمه الله - وقال له يا أباسعيد : أجهز طهوري وأستعد لقيام الليل ولكني لا أقوم , ما سبب ذلك  ؟
فقال له الحسن : قيدتك ذنوبك .
نعم - الذنوب والمعاصي - سببٌ للحرمان من كل خير .
كم نرى من التفريط وضياع الوقت وعدم استغلالنا لمواسم الخيرات كرمضان وغيره مع علمنا بفضلها , لاشك أن من الأسباب الرئيسية ان ذنوبنا قيدتنا , وحرمتنا هذا الخير .
إن الطاعة شرف , والوقوف بين يدي الله منقبة , واغتنام موسم الخيرات غنيمة , يهبها الرحمن من رضي عليه من خلقه .
كم ترى من طائعين في رمضان .
فهذا يكثر من السجود والركوع , وذاك يحبس نفسه في بيوت الله عاكفاً على القراءة , وآخر يتابع أعمال البر من تجهيز سفر للصائمين ومعونة الفقراء والمساكين , في أعمال بر ذؤوبة لا تكاد تنقطع , فمن
قربهم ومنحهم تلك الفرص وغيرهم يمضون الشهر بين اللعب والبطالة ؟
إنه التوفيق من الله , وحرصهم على البعد عما يحرمهم من هذا  الخير - وهي الذنوب والخطايا -.
 والأشد والأنكى من يُحرم كثيراً من الطاعات ويكون منغمساً بالمعاصي حتى في شهر رمضان , فلا ينتهي من واحدة إلا تلبس بأخرى في حرمان موجع , وخذلان مفجع .
إن من حُرم خير هذا الشهر فهو المحروم , ومن خُذل في مواسم البر فهو المخذول .
ولا علاج لهذا إلا بالتوبة النصوح قبل بلوغ الشهر .
التوبة التي يتخلص العبد عندها من كل خطيئة تحول بينه وبين هذه الرحمات .
التوبة التي تؤهل العبد لأن يدخل في زمرة من رضي الله عنهم وأيدهم وأعانهم على مراضيه .
فلنكن منهم فهي الفرصة التي إن فاتت فات كل خير .  
النية الصادقة  
إن للنية أثرها في التوفيق للطاعة , فقبل إقبال هذا الموسم لننوي أن نغتنم كل ساعة من ساعاته , وكل لحظة من لحظاته .
واعلم أن ربك العظيم مطلع على النويا ويعطي العبد على قدر صدقه فيها .
لقد سجل القرآن الكريم نويا الصادقين الأتقياء فقال سبحانه :
 "وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّه "
 لقد نوى الهجرة ولكن الموت أدركه قبل بلوغ مقصده وربك الكريم سبحانه أثابه عليها وجعله في عداد المهاجرين لصدق نيته , وبذله للمستطاع .
كم سيموت من خلق قبل رمضان بأيام بل وساعات !
كيف لو نوى أكثرهم أنه سيغتنم الشهر ويتقرب لربه كم سيُكتب له الأجر بإذن الله تعالى .
ومن أمد الله في عمرهم وأنسأ له في أثره وبلغ الشهر, وكان قد نوى فعل الخير أستفاد من هذه النية توفيقا , وحاسب نفسه عند كل تفريط إذ سيراجعها ويقول لها : ألم تكن تنوي اغتنام الموسم فا أنت في الأمنية فكوني مع الصادقين .
فانو الخير , واعقد العزم , واشحذ الهمة , تكن من الفائزين .
العزيمة الصادقة
العزيمة الصادقة تتبع النية .
إن كثيرا من الناس يدعي أنه سيغتنم الشهر وأنه سيفعل كذا وكذا من الطاعات , حتى إذا ما بلغه انفرط عقد تلك العزائم , وتهاوت تلك القوى , ولكن من علم عظيم الأجر , وكثرة الثواب للطائعين , لاتضعف عنده تلك القوى , لأن الثواب جليل القدر , عظيم الرفعة , يكفيه أن الله  تعالى هو المُكرم المنعم المتفضل .
اضف الى ذلك قصر مدة رمضان فهو - أيام معدودات - كما وصف الكريم المتعال .
فلتكن لنا عزيمة على المحافظة على الصلوات وأدائها مع الجماعة , وتؤدينها يا أمة الله في أول وقتها .
لتكن لنا عزيمة على الإكثار من النوافل من صلاة التروايح والسنن الرواتب وغيرها .
لتكن لنا عزيمة على ختم القرآن وتأمله وتدبره , والإنتفاع بعظاته .
لتكن لنا عزيمة صادقة على العمرة ولزوم الذكر والإعتكاف والصدقة وغيرها من القربات .
هل تعلم أن عدد ساعات رمضان سبع مئة وعشرون ساعة لونمت كل يوم ثمان ساعات - والجاد لايفعل لعلمه بفضيلة الزمان - لكان بقي لك أربع مئة وثمانين ساعة , أليست فرصة لأن تتزود فيها من الطاعات مايكون لك خير زاد يوم القدوم على الله .
التفرغ من اشغال الدنيا
حاول أن تتفرغ قليلا من أشغال الدنيا هذا الشهر , جهز أغراض رمضان والعيد قبل الشهر للتفرغ فيه للعبادة , كثير من الناس هيئ الله من الأسباب ما يجعله متفرغاً هذا الموسم بخلاف أصحاب المهن , فلماذا لايغتنم المتفرغ هذا الموسم بالطاعات الكثيرة كالصلة والدعوة والتفرغ للعبادات .
يصلي عندي مصل هيئ الله من الأسباب ماجعلها فارغاً خلال أيام الشهر فرتب جدوله على أنه يدخل المسجد من الساعة التاسعة صباحاً ولا يخرج منه إلا قبيل المغرب يختم خلالها القرآن كل يومين , أعرف أن هذا لايتهيئ لكل أحد ولكن مثله كثير ولكنهم لم يغتنموا الفرصة كما اغتنم هو , وكل واحد أعرف بحاله ,  والمقصود أن تستغل كل فرصة تتاح لك .
تعلم أحكام الصيام
الصيام كغيره من العبادات يجب على المسلم تعلم أحكامه , فلذا ينبغي علينا تعلم هذه الأحكام قبل بلوغ الشهر .
اقرأ كتابا عن أحكام الصيام والقيام وقبل العشر عن أحكام الإعتكاف - وهي متوفرة ولله الحمد - حاول جاهدا معرفة هذه الأحكام حتى تكتمل عبادتك .
من الأشياء التي يغفل عنها الكثير من المسلمين أن الجهل بهذه الأحكام قد تنقص أجرهم لوقوعهم  في المحذور والمفطر وهم غافلون , فلذا ينبغي لزاما علينا تعلم هذه الأحكام .
وفي هذا الباب أيضاً يُوصى بقراءة تفسير ميسر للقرآن , فرمضان شهر القرآن , يُتلى فيه ويُسمع كثيرا , فينبغي للمسلم الإحاطة بالمعنى العام للآية ليكون على دراية بالمقصود منها .
الدعاء
يُستقبل شهر الصيام بكثرة الدعاء
نعم كثيرة الدعاء بأن يُوفق المرء فيه للطاعة , ويُبارك له في الوقت , ويُؤخذ بيده لكل بر .
الأمور كلها بيد الله , والتوفيق من عنده , والتأيد من لدنه , فاطرق باب الكريم قبل دخول الشهر وبعد دخوله وفي كل ساعة وعند كل لحظة .
انطرح بين يديه , واسأله سؤال الصادقين , أن يجعلك في عِداد الموفقين , وأن يسلك بك طريق المؤيدين .
واعلم أنك تسأل رباً كريماً يُحب من يسأله .
إذا كان من يسأل الدنيا يهبه الله إياها , فكيف بمن يسأل ما يحبه الله من الطاعات , لا شك أنه أولى بالتأييد وأقرب للأجابة , فكن من الصادقين في الدعاء , والح على ربك عند السؤال للتوفيق للطاعات .
اللهم وفقنا لطاعتك , وحل بيننا وبين معاصيك .
اللهم اجعلنا خير من يغتنم موسم رمضان وبقية الحياة .
اللهم أصلح لنا شأننا كله , ولاتكلنا لأتفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك .

  كتبه الفقير لعفو ربه / عادل بن عبد العزيز المحلاوي 

Thursday, July 28, 2011

Luka telah sembuh, parutnya tinggal juga

Ramadan sudah hampir menyingkap tirainya. Indah dan damai yang dijanjikan semua sudah dalam makluman. Janji-janji ganjaran berganda bagi setiap amalan yang dilakukan sudah ada dalam ingatan. Sudah pun ditanam benih-benih keazaman untuk dilakukan sepanjang Ramadan. Alangkah eloknya melangkah ke garisan Ramadan itu dengan hati cukup riang, gembiran dan tenteram.

Apabila berselisih faham dengan sahabat baik dan saudara rapat, sudah tentu hati kedua belah pihak akan terguris. Namun apabila hujan telah teduh dan mentari menyerlahkan sinarnya, yang keruh dibuang, yang jernih diambil, yang kusut terungkai dan persahabatan dan persaudaraan bertaut semula, Kedua pihak akan berbaik dan saling cuba melupakan perselisihan yang terjadi serta kemesraan yang sebelum ini belum terjalin diharap akan segera kembali semula. Namun selagi parut perselisihan faham itu masih lagi terbekas di sudut hati dan selagi keikhlasan itu tidak terhunjam ke lubuk hati, tiadalah kegembiraan memenuhi suatu kehidupan.

Untuk berada dalam kelompok orang-orang yang ingin segala pengampunan pada Ramadan ini, keikhlasan hati itu menjadi tuntutan. Sepanjang tahun kira ada bertingkah kata dan berguris luka; lalu dengan rendah diri keampunan dan kemaafan dipinta. Kupohon bersungguh-sungguh kiranya ‘ LUKA TELAH SEMBUH, PARUTNYA JUGA TIADA.’ Apalah ertinya mengharung Ramadan nanti jika ‘ luka telah sembuh, perutnya tinggal juga.’ Alangkah hampanya yang meminta dan alangkah dukanya yang menyimpan gurisan duka.
Salam Ramadan al-Mubarrak...
Ramadan Karim.. Allahu Akram!
- Ustaz Hasanuddin Md Isa

Tuesday, July 19, 2011

Beza Bercinta Sebelum Kahwin dan 'Couple'

Entri ini mungkin buat anda terasa
Entri ini mungkin buat anda meluat
Entri ini mungkin buat anda tak singgah blog ini lagi
Entri ini mungkin buat anda hanya berdiam dan membiarkan sebegitu sahaja
Yang penting entri ini, untuk kita jadikan renungan, dan mengambil iktibar di sebaliknya.



Adakah anda bersedia membaca untuk ayat ke seterusnya? Kerana apa yang diutarakan adalah amat panjang sekali. Dan pengakuan dari penulis ini sendiri. Bukan mudah untuk menulis pengalaman sebegini rupa, dan bukan bermaksud memperlekehkan mereka yang berkenaan, tetapi sama-sama kita menyelami maksud tajuk di atas, membawa pemikiran kita menyelami apa perbezaannya, samada meninggalkan impak kepada anda atau tidak, semuanya dariNya.


Telah banyak entri sebelum ini ku sampaikan secara kiasan, tentang bercinta sebelum kahwin, apatah lagi tentang kapel. Yang bijak menafsirkan, pasti akan faham maksud tersirat. Yang hanya melihat sekadar entri tersurat, mungkin dapat juga yang disampaikan.


Kali ini, entri akan menerangkan mana yang patut, dan selebihnya kita cuba menafsir di dalam pemikiran. Ianya disampaikan secara penceritaan halus, bukan point-point jelas yang terdapat di dalamnya. Dan ku letak read more kerana entri ini pasti panjang berjela, biarpun ada yang tidak suka dengan function tersebut. Yang penting, sila bersedia menghadapi persoalan seterusnya.


Orang berkapel semestinya bercinta sebelum kahwin, tetapi orang bercinta sebelum kahwin tidak semestinya berkapel. Bukan mudah menafsirkannya, tetapi hakikat jelas, cinta itu suci, dan bercinta sebelum kahwin tiada salahnya, namun yang dilarang adalah berkapel, benda yang banyak mudarat berbanding kebaikan. Apa sebenarnya cinta sebelum kahwin? Bukankah sama sahaja dengan kapel?


Oh kapel, aku akui memang pernah berkapel, sebelum aku mengambil jalan kapel selepas kahwin. Adakah aku putus asa dengan cinta wanita? Tidak sama sekali. Aku banyak mendapat pengajaran yang bermakna, dan aku dapat membezakan makna cinta sebelum kahwin dan kapel.


Kali terakhir aku berkapel, yang semestinya ku jaga batas antara diriku dan si dia. Dan aku sudah berjanji, cukuplah yang ini, tidak ada lagi seterusnya. Bukan bermaksud aku banyak berkapel sebelum ini, hakikatnya ini kali ketiga aku berkapel. Kami berkapel dengan cara yang nampak “baik”, tiada istilah bersentuh tangan, berjumpa tak berdua, kerana ditemani oleh kawannya, adiknya dan juga makciknya! Hakikatnya, itu pada zahirnya, bukan pada batinnya.


Perpisahan Terasing


Kerana apa? Perasaan sayang, cinta yang mendalam pada yang bukan halal. Syaitan sentiasa cuba meyelusup supaya ada ruang agar kami leka dariNya. Biarpun tiada benda tak elok kami buat pada zahirnya, tapi secara halus, benda ini telah menghumban kami ke arah yang tak elok.
Sehinggalah satu hari, dia memutuskan untuk berpisah, kerana tidak ingin berkapel. Ingat aku mahu macam tu? Kerana pandangan aku tatkala itu, kami tidak pun melakukan perbuatan yang tak elok, seperti yang ku gambarkan di atas. Tapi dia mahu aku membaca satu buku, yakni “Aku Terima Nikahnya“, karya terlaris Ustaz Hasrizal. Kelu, memang aku down, malah aku cuba menyakinkan dia, tidak salah bercinta sebelum kahwin, aku cuba menjelaskan sebaiknya, bahawa cinta itu suci, jangan kita mencemarkannya dengan perkara tidak elok, dan kita tidak pernah buat benda yang tak elok.


Itu sebelum aku baca karya Ustaz tersebut. Itu hanya kata-kata dari seseorang yang cuba membuat Teori Evolusi Cinta. Macam orang cakap, “kami bercinta pun, tapi kami selalu berbicara tentang agama”, “Dia sms tentang hadislah, bukannya kata-kata puitis cinta”. Sekadar ucapan mulut, tetapi bukan dari hati. Itulah bila syaitan cuba menyelinap dalam hati, supaya yang dinampak itu berbeza dari yang tersirat. Sebenarnya bagaimana bercinta sebelum kahwin itu?


Menanti Yang Tidak Pasti


Bila sudah down kerana putus, aku katakan ingin menantinya, kerana aku yakin dia jodohku. Kerana apa? Kerana bagiku kami berpisah tidak ingin kapel sahaja, jadi cukuplah sekadar kawan. Bila tiba masanya, aku akan meminangnya, sesuai jalan yang diredhaiNya.


Ini lagi satu bahaya mendatang. Bagaimana jika yang ditunggu itu suka orang lain? Bagaimana jika dia dipinang terlebih dahulu dan dia menerimanya? Semestinya 100% aku akan salahkan dia, kerana dia cuma sekadar melepaskan diri dariku. Mungkin benar dia jemu sudah mendapat lelaki sepertiku?


Disinilah akal memainkan peranan, disinilah tuhan memberi petunjuk kepadaku. Apa yang ku lakukan ketika itu? Aku meminta pertolongan seorang sahabat untuk membeli buku tersebut, yang ketika itu telah terbit dalam 3 siri. Masa tu, buku pertama amat mustahil untuk dijumpa, kerana sold out! Dan aku berkeras, jika tidak jumpa buku pertama, aku tidak ingin membeli yang kedua dan ketiga. Alhamdulillah, ada juga buku itu, dan ku dapat buku itu tatkala Aidilfitri tinggal sehari dua lagi.


Selautan Ilmu


Apa yang ku dapat? Pelbagai ilmu, yang membuka mindaku yang sempit. Satu hikmah yang amat besar maknanya. Dan sebenarnya doaku makbul, yakni dialah yang terakhir, dan aku tidak ingin berkapel lagi selepas ku bersama dia dulu.  Sebabnya? Aku bukanlah lelaki sewenang-wenangnya jatuh cinta dengan gadis lain. Dan kerana perpisahan membawaku untuk mencari seorang wanita untuk dijadikan isteri, bukannya menjadikannya girlfriend.


Cabaran? Sememangnya ada, aku tidak terlepas dari ujian yang mendatang. Mungkin masih ada cinta terhadap dia, tapi kini, aku tenang, aku tak harapkan apa-apa. Tak ku nanti, tak ku tunggu, yang ku tahu, doaku agar dia mendapat yang terbaik dalam hidupnya. Siapa tahu yang terbaik itu adalah diriku? Tapi aku tak fikir tentangnya, seperti yang ku katakan tadi, tak ku tunggu, tak ku nanti, redhalah dengan ketentuan Ilahi.


Dan sebenarnya apa cinta sebelum kahwin? Yakni seperti mana entri sebelumnya, tentang kisah cinta romantis, yakni antara Ali dan Fatimah. Mereka hanya memendam perasaan mereka, dan redha dengan ketentuanNya, kerana takut cinta mereka mendatangkan kebinasaan, kerana takut cinta mereka melebihi cinta kepadaNya.


Jadi diam adalah jalan terbaik, menahan rasa di dada. Ya, kebanyakkan katakan cinta perlu diluahkan, tetapi jika ingin diluahkan, biarlah setelah pasti dia milikmu. Bagaimana jika terlepas? Redha lah dia bukan ketentuan untukmu.


Meminang Tak Semestinya Bernikah Terus


Tetapi, nanti kita tak kenal dengan perangai dia? Bukankah itu parah? Perhatian! Meminang tak semestinya terus bernikah. Disini peranan mengikat tali pertunangan. Yang mana pertunangan itu adalah untuk megenal antara satu sama lain di samping dengan keluarga pasangan.


Dan masa ini adalah yang paling mencabar, kerana jika tidak berkenan di hati, kemungkinan besar akan berlaku perpisahan. Tapi ini bukan bermaksud kita tidak tahan dengan sikapnya, mungkin ini ada faktor lain yang agak complicated. Kerana sikap itu boleh kita didik, bukannya memburukkan lagi orangnya.


Tapi, pertunangan bukan lesen halal untuk melakukan seperti mana orang berkapel. Adakah tidak boleh sms? Tidak boleh bertemu? Tidak boleh bertelefon? Boleh, sms sekadar perlu, bertanya khabar. Bertemu bukan berdua, yakni berdating, tetapi ditemani mahramnya, dan sekadar perlu. Bertelefon lihat kepada keperluan juga, yakni bersederhana di dalam setiap perkara.


Disitu kita boleh berkenalan, dan kita juga boleh tahu sikapnya dengan keluarga tunang kita. Apa maksudnya keperluan? Yakni bertanya khabar, atau apa-apa urusan penting, tanpa lenggok-lenggok bait cinta, tanpa hati menghadirkan sesuatu perasaan yang tidak sepatutnya. Mustahil bukan? Itu jika kita berfikiran sempit. Senang cerita, “Hati itu tenang dengan kebaikan,  dan gelisah terhadap dosa dan kejahatan”. Pesanan nabi kepada kita.


Jodoh DariNya


Sesimple kita cuba membuang kegelisahan, beristighfarlah kepadaNya, penuh makna mendalam di sebalik maksud itu. Tetapi, bagaimana kita mencari yang terbaik? Bukan mudah nak mencari teman hidup yang betul-betul baik. Usaha memang perlu, tetapi untuk dapat yang terbaik, kita hendaklah jadi yang terbaik.


Bukankah di dalam Al-Quran jelas menyatakan, yang jahat untuk yang jahat, yang baik untuk yang baik. Kerana yang baik akan sentiasa mencari kecantikan agama, tetapi yang jahat selalunya mata telah lali dengan kecantikan dunia.


Semua itu dari hati, untuk mencari kekasih halal bukan sesuatu yang mudah, tetapi bukan sesuatu yang susah juga. Yakin dengan jodoh yang mendatang, kerana sudah tertulis jodoh itu ada, cuma antara lambat dan cepat sahaja.


Bila mana ada pilihan hati, istikharahlah kepadaNya. Jika yang belum kahwin tetapi telahpun meninggalkan dunia yang fana? Kematian bukan bermakna dia tiada jodoh dengan sesiapa, tetapi jika tergolong dalam orang yang soleh, jodohnya telah termaktub di syurga. Janganlah resah dengan persoalan jodoh, tetapi resah adakah kita benar-benar cukup baik untuk bertemu jodoh kita!


Cintailah jodoh yang belum diketahui, yakinkanlah diri bahawa saat itu pasti akan tiba, yang lelaki selalunya memulakan, dan pinanglah wanita yang dirimu yakin untuk dijadikan teman hidup. Yang dirimu cinta kerana keperibadiannya, kerana takut untuk berbuat dosa, akibat pandangan yang selalu tidak dijaga.


Wanita pula, tidak salah memulakan dahulu, seperti mana Siti Khadijah menyatakan hasratnya kepada Nabi Muhammad S.A.W. Dan sekali lagi, dengan menggunakan jalan yang diredhaiNya.


Fasa Yang Perlu Difahami


Selepas itu memasuki alam perkahwinan. Banyak perkara yang perlu ditempuhi dan cabaran yang diharungi, disinilah kesabaran menguji. Fahami konsepnya terlebih dahulu, sebelum bersedia ke arahnya. Tatkala kita memahaminya, sememangnya kita telah bersedia sepenuhnya.


Perkahwinan itu indah, jadi bergembiralah jika telah mencapai ke arah itu. Demikian artikel yang panjang ini, sama-samalah kita memikirkan dengan akal bukan dengan nafsu.Terpulang kepada kita, apa tindakan seterusnya.


Diri ini turut berpesan pada diri sendiri, semoga ketenangan yang ku temui kini, dapat aku jadikannya sebagai pemangkin kehidupan seterusnya. Banyak perubahan ku rasakan, dan aku bersyukur kepadaNya. 

Apapapun, I’m Not Good, But I Want To Be Better!

* Ini coretan  Ceritera, terpanggil untuk kongsi bersama. =)  [Tidak diedit sepenuhnya]

Wednesday, July 6, 2011

2 - 2 = 0


Sedang meninjau halaman di ruang sesawang ini, saya terjumpa satu formula. Pada mulanya saya anggap ini hanya formula biasa, namun Dr. Zainur Rashid membawa perspektif berbeza berkaitan formula ini. 

* Saya mengambil sebahagian petikan dari blog beliau, Dr. Zainur Rashid.

Formula matematik, 2 – 2 = 0

Dia mengutarakan formula dalam tazkirahnya bahawa orang yang hebat akan mengingati dua perkara dan akan melupakan dua perkara.


Ingatkan 2 perkara :
  1. Ingat semua kebaikan orang lain kepada diri kita.
  2. Ingat sebarang kesalahan kita kepada orang lain.
 

1-Kebaikan Orang Kepada Kita


Kebaikan orang lain dalam apa jua bentuk seperti nasihat, teguran, tenaga, kewangan dan sebagainya haruslah sentiasa kita ingati. Yang lebih baik adalah kita membalasi mereka dengan yang lebih baik atau yang setimpal dengannya. Amalan ini akan menyebabkan kita merasakan kebaikan orang lain melebihi kelemahan atau kesilapannya. Apatah lagi dengan nikmat Allah kepada kita yang perlu disyukuri dan diingati selalu dengan lidah, hati dan tindakan.


Allah swt telah berfirman yang bermaksud, 
Dan terhadap nikmat Tuhanmu, maka hendaklah kamu menyebut-nyebutnya (sebagai tanda bersyukur).” 
(Surah al-Dhuha:11)


2-Kesalahan Kita Kepada Orang


Hendaklah sentiasa ingat kesalahan dan kesilapan kita kepada orang lain agar terdorong kita meminta maaf dan bersifat tawadhu’. Inilah sifat yang akan membuahkan kasih sayang sesama manusia kerana Allah. Ini akan menjadikan kita sentiasa berhati-hati agar tidak mengulangi lagi kesilapan sedemikian rupa. Kesalahan tsesama manusia bererti menyebabkan dosa. Dengan mengingati dosa yang dilakukan ini sebenarnya akan membuatkan kita lebih insaf dan berkeinginan untuk bertaubat kepadaNya. Dengan mengingati dosa yang menyebabkan kita boleh menangis adaah jauh lebih baik daripada kebaikan yang menimbulkan rasa riya’ dan takabbur.


Lupakan 2 perkara :
  1. Lupakan semua kebaikan kita kepada orang lain
  2. Lupakan sebarang kesalahan orang lain kepada kita
 

1-Kebaikan Kita Kepada Orang Lain


Sikap mengenang dan menyebut-nyebut kebaikan yang lalu mungkin akan membahayakan timbangan amal kita sebelum ini. Perbuatan mengingati kebaikan dan ibadah yang telah dikerjakan sini boleh mencalarkan keikhlasan kita. Sedangkan semua kebaikan yang kita buat hanyalah dengan petunjuk Allah swt jua.


Jadi kita seharusnya membandingkan amalan kita yang sedikit ini dengan mereka yang lebih banyak dan lebih hebat supaya kita dapat menginsafi bahawa kebaikan kita ini tidaklah setara mana.


2-Kesalahan Orang Terhadap Kita


Tidak dinafikan bahawa sikap untuk melupakan kesalahan orang terhadap kita bukanlah sesuatu yang mudah untuk digarap. Namun dengan mencontohi sifat pemaaf Rasulullah saw, maka kita boleh memiliki sifat mulia ini dan perasaan kita juga akan tenang dari segala perkara negatif akibat dendam dan kebencian.


Kesalahan dan kejahatan orang terhadap kita sebenarnya adalah merupakan ujian Allah kepada kita seumpama ujian lain yang berbentuk kesakitan, kemalangan, kekurangan kewangan dan sebagainya. Apabila kita berjaya melupakan kejahatan orang, maka akan timbullah kasih saying. Dengan kasih sayang yang terpancar dari diri kita inilah maka kita akan berjaya menarik orang untuk sayang kepada kita. Itulah yang dipanggil sebagai Law of Attraction.


Apakah perolehan yang bakal kita dapati dengan berformulakan hidup sedemikian? Apa ertinya 2 – 2 = 0 ?


Sebenarnya saya masih lagi mencari jawapan yang tepat kepada formula matematik tersebut. Apakah yang dimaksudkan dengan angka kosong tersebut? Pada saat ini, saya mendefinisikan angka sifar itu sebagai :


1-Hati kita akan bersih dari kekotoran (zulumat) seumpama riya dan takabbur.
2-Jiwa kita akan diterangi dengan sinaran cahaya Ilahi dan sifat mahmudah seumpama pemaaf dan tawadhu’.
3-Insya allah generasi kita ini bakal memiliki sifat ukhuwah yang sebenar.


 

Menurut Imam Hassan al Banna,
“Ukhuwah adalah saudara keimanan dan perpecahan adalah saudara kekufuran. Kekuatan yang pertama adalah kekuatan kesatuan, Tidak ada kesatuan tanpa rasa cinta dan sekecil-kecilnya cinta adalah berlapang dada dan yang paling tinggi adalah itsar (mendahulukan kepentingan saudara).”


Siapalah kita tanpa ukhuwah dan di manakah kedudukan umat Islam tanpa ukhuwah ?